أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
246
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
با پشت افتاده از گرسنگى ، رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم چون چنان ديد گفت : وا غوثاه يا اللّه ؛ أهل بيت محمّد يموتون من الجوع ؛ جبرئيل عليه السّلام آمد و اين آيت را آورد [ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ ] الى قوله : « إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً » . ابن مهران گفت : رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم چون فاطمه را بر آن حال ديد بگريست و گفت : شما سه روز شد تا درين رنجيد و من از شما بىخبرم ، جبرئيل عليه السّلام آمد و اين آيت آورد [ إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ ] تا آنجا كه [ وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً ] و اتّفاق اهل قبله است كه اين سوره در حقّ على و فاطمه و حسن و حسين عليهم السّلام آمد و درين خلاف نيست مخالف و مؤالف را ؛ تا بحدّى كه مثل شده است شاعرى گفت : أنا مولى لفتى * أنزل فيه هل أتى إلى متى أكتمه * أكتمه الى متى « 1 » و صاحب گويد : و اذا قرأنا هل أتى * قرأت وجوههم عبس « 2 » [ سوره الإنسان ( 76 ) : آيات 7 تا 10 ] يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً ( 7 ) وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً ( 8 ) إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً ( 9 ) إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً ( 10 )
--> ( 1 ) - نظير اين ابيات است اين دو بيت : إلام ألام و حتّى متى ؟ * أعاتب فى حبّ هذا الفتى ؟ و هل زوّجت فاطم غيره ؟ * و فى غيره هل أتى هل أتى ؟ ( 2 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء « و ابو بكر قهستانى در مرثيهء مرتضى - علم الهدى قدّس اللّه روحه العزيز گفت در قصيدهء كه اوّل آن اين است : أتى ما أتى لا حين للصبر يا فتى * مضى سيّد السّادات من أهل [ هَلْ أَتى ] مضى المرتضى بن المصطفى علم الهدى * علىّ العلى وا حسرتا وا مصيبتا بر اين قول سوره مدنى باشد و علما درين سوره خلاف كردند مجاهد و قتاده گفتند : سوره جمله مدنى است حسن و عكرمه گفتند : يك آيه مكّى است و هى قوله : وَ لا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً و باقى مدنى و ديگران گفتند جمله مكّى است » عبد الجليل رازى ( ره ) نيز در كتاب النقض اين دو بيت را از ابو بكر قهستانى نقل كرده است ( رجوع شود به ص 159 ) .